انتماء ترعى” آمال فوق النَّكبات “ندوة تضيء على محطّات تاريخية وتُبشٍّر بالانتصار اسطنبول

30.05.2014

 تحت رعاية الحملة الدّولية للحفاظ على الهويّة الفلسطينيّة ” انتماء ” ، وفي الذّكرى السادسة والستين أقامت الجمعيّة التركيّة للتضامن مع فلسطين وهيئة علماء فلسطين في الخارج بالتعاون مع جمعيّة الحكمة للعلم والصداقة في مقر الجمعيّة باسطنبول ، ندوةً بعنوان ( آمال فوق النكبات ) عصر الخميس 29/5/2014 .النّدوة التي افتتحت بآيات من القرآن الكريم ، قدّمت ضيفها الأول من شهود نكبة فلسطين الحاج أحمد الحسن شاهد على نكبة فلسطين عام 1948م ، تحدّث فيها عن مشاركته بالدّفاع عن فلسطين وهو في الثانية عشرة من عمره ، حيث الحالة الشعبية الفلسطينية المصممة على مقاومة الاحتلال رغم ضعف الإمكانيات ، حيث ساق بعض القصص التي عاشها في بعض هذه الكمائن للصهاينة ، وحرص والده على دفعه للمشاركة في الدّفاع عن فلسطين .وأكّد الحسن على الوقوف أمام الشائعات التي شوّهت مسيرة الشعب الفلسطيني ، ومنها إلصاق تهم بيع الأراضي للصهاينة ، قائلاً إنّ من فعلوا ذلك معروفون ولا ينتمون للشعب الفلسطيني .وفي شهادته أيضاً وما أصاب القضية من انتكاسات بسبب المتخاذلين من أبناء الأمة الذين طلبوا من المجاهدين التوقف على أن تعود الجيوش لتحرير فلسطين خلال أسبوع ، متحدثاً عن طريق الشتات من فلسطين إلى العراق رغماً عن أبناء شعبه .وكان الحسن قدْ استعرض للحضور محطّات من مسيرة الأمّة في عدد من محطّاتها ومنها عين جالوت وقدرة المسلمين على تجاوز ما أصابهم من نكبات وويلات وصولاً نحو الصّمود والانتصار . أمّا الأستاذ محمد خير موسى المدير التنفيذي لهيئة علماء فلسطين في الخارج فقال في كلمة عن فلسطينيي سورية وواقعهم وأحوالهم ، إنّهم يعيشون نكبةً حقيقية في ذكرى النكبة الفلسطينية الكبرى ، وأعطى أرقاماً عن تشرّدهم إلى البلاد المجاورة لسورية وأصقاع الأرض على حد وصفه ، مضيفاً إنّ 65% من الفلسطينيين في سورية تشرّدوا داخليًّا إلى أماكن مختلفة بعيداً عن مخيماتهم في كثير من الأحيان في ظروف اقتصادية وأمنيّة بالغة الصعوبة .وعرضَ للعلاقة التاريخية بين الشعبين السوري والفلسطيني الأمر الذي يجعل من فك أواصرها ضرباً من المستحيل ، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطيني في سورية يعيش مرحلة صعبة للغاية ، وأنّه رغم كل هذا مصمم على العودة إلى فلسطين ، والتخلص من الظالمين .الأستاذ محمد مشينش مدير عام الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين تحدّث عن محطّات سياسية في تاريخ القضية الفلسطينية في ذكراها السادسة والستين ، مستشهداً بأقوال الساسة والعسكريين ، متوقفاً عند أهم الدّروس المستفا

دة من هذه الذكرى ، ودور الفلسطينيين في الشتات تجاه قضيتهم .وكان مشينش قد عرض في كلمته لشهادات قيلت في القضية منذ ما عرف بالانتداب البريطاني على فلسطين ، وتواط

ؤ البريطانيين في التمهيد لتسليم فلسطين للصهاينة .أمّا الدكتور نواف التكروري الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج فتحدّث واجب ا

لأمّة تجاه فلسطين ، مبيّناً مكانة فلسطين في الإسلام ، وأهميتها في التاريخ الإسلامي ، مؤكداً أنّ حادثة الإسراء والمعراج التيمرت ذكراها أعطت دروساً بالغة الأهميّة للمسلمين على مدى الزمن ، وعرض في كلمته إلى دور المسلمين في تجاوز المحطّات الصعبة ، مؤكداَ أن الانتماء الحقيقي في أرض الإسراء والمعراج هو للأمة الإسلامية ودينها الجامع لأبنائه .وأكّد إنّ الشعوب العربية والإسلامية التي تتلمس طريقها نحو الحرية والكرامة ، إنما تمشي على درب الشعب الفلسطيني الذي يسير على الدرب ذاته نحو التحرر والعودة .في ختام النّدوة قدمت جمعية فيدار وهيئة العلماء درعاً تكريميًّا للحاج أحمد الحسن أحد شهود نكبة فلسطين .كما كرّمت الحملة الدولية للحفاظ على الهويّة الفلسطينية ” انتماء ” الراعية للندوة المتكلّمين ، وكذلك د.عبد الفتاح العويسي مؤسس ومدير المشروع المعرفي لبيت المقدس لدوره في التعاون مع حملة انتماء في مؤتمرهم المعرفي لبيت المقدس الذي أقيم في اسطنبول مطلع الشهر الجاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى