تحت عنوان “القدس موعدنا”.. مهرجان جماهيري في غازي عنتاب إحياء للذكرى الـ 74 للنكبة

فيدار – غازي عنتاب

نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار”، بالتعاون مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وبرعاية الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية “انتماء” اليوم الأحد 22أيار/ مايو، مهرجاناً جماهيراً إحياء للذكرى الـ 74 للنكبة، في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا.

افتتح المهرجان الذي حضره حشد من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية. بآيات من الذكر الحكيم، ثمَّ عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتركي، وكلمة ترحيبية ألقاها مروان أبو هاشم باسم العائلات الفلسطينية في مدينة غازي عنتاب.

بدوره شدد  “إبراهيم العلي” المدير العام لـ الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار” ومنسق حملة انتماء في تركيا في كلمته على أن النكبة ليست ذكرى نُحْييها، وليست حدثاً تاريخيــاً وقع وانقضى، بل هي جريمة مستمرة واضحة المعالم تتجلى في سياسات التهجير القسري والاحلال، ونهب المصادر الطبيعية، والضم، والقمع، والتنكر لحقوق الإقامة، والعزل والفصل والتجزئة، وهدم البيوت وغيرها من ممارسات عنصرية، كما أنها لا تزال تبعات تلك النكبة الكارثية تلاحق أجيالًا من اللاجئين وأحفادهم في كافة أماكن تواجدهم.

وقال العلي لقد أتينا اليوم لنجدد التمسك الحازم بالثوابت والحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف المتمثلة في حقنا بالعودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس، ونعلن رفضنا لإجراءات الاحتلال وممارساته المتصاعدة بما فيها سياسات الاستيطان، وتهويد القدس واقتحامات المسجد الأقصى ومخططات الضم، وهدم البيوت، والعقوبات الجماعية، والاستهداف المتواصل بحملات القمع الممنهجة بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.

ولنؤكد على رفضنا لكل محاولات الانتقاص من حقوق اللاجئين الفلسطينيين والتي كفلتها وأكدت عليها قرارات الشرعية الدولية، ونطالب المجتمع الدولي بالعمل على تصحيح الظلم الذي وقع على شعبنا إبان النكبة وما ترافق معها من تهجير قسري وارتكاب لعشرات المجازر من قبل عصابات الارهاب الصهيوني بحق أطفاله ونسائه وشيوخه، ومحاولات إنهاء وجوده كشعب وطمس هويته وتراثه وحضارته.

أما أ”زياد أبو عالول “عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أكد على تمسّك الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بحق العودة، قائلاً: “الأطفال لم ولن ينسوا نكبة شعبهم التي حلّت على أجدادهم عام 1948.”

من جانبها شددت إلهام الأسعد في كلمتها التي ألقتها باسم المرأة الفلسطينية على أن الشعب الفلسطيني اثبت للعالم بأنه صاحب حق يأبى النسيان، ويأبى التنازل عنه، وسيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية مختزناً في ذاكرته أسماء مدنه وقراه مهما تغيرت، كما ندد باستمرار الاحتلال وممارساته المخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.

تخلّل المهرجان إلقاء قصائد شعرية ألقاها الشاعر عبد القادر عبد اللطيف، وفقرات للتراث الفلسطيني وفقرات إنشاديه ونشاطات مختلفة للأطفال أكدت جميعها وعززت الانتماء للوطن والتمسك بحق العودة لكل تراب فلسطين.

#فلسطين_تجمعنا_والعودة_موعدنا

#نكبة74

#القدس_موعدنا

#انتماء2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى