الفنان التشكيلي أحمد الدنان لـ«لاجئ نت»: فلسطين قضيتي.. والرسم أداة من أدوات المقاومة

محمد السعيد، خاص- لاجئ نت

منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 وحتى اليوم لا يزال الفن التشكيلي الفلسطيني يعكس كل ما وقع على الشعب الفلسطيني من ظلم واضطهاد، ولم يزل أداة نضال قوية عبّر فيها الفنانون عن هموم ومآسي الشعب الفلسطيني.

«الفن أداة من أدوات المقاومة»، ولعب الفن التشكيلي دوراً هاماً في رسم هوية الشعوب وفي خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال، وفي نحت معالم الهوية الفلسطينية.

وباتت ريشة الفنان الفلسطيني لا تقل خطورة عن البندقية التي يحملها المقاوم أو الصاروخ الذي يطلقه ، بهذه القناعة الراسخة يقدم اللاجئ الفلسطيني أحمد الدنان (36 عاماً) ابن مدينة صفد أعماله الفنية التي تعبر بصدق عن القضية الفلسطينية ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وفلسطين هي القضية الأولى التي يرى الفنان أحمد الدنان أنَّها تستحق أن تستحوذ أولويته في اختيار مضمون لوحاته، فهي القضية الأم لكلِّ لاجئ عاش مرارة الحرمان من الوطن وترابه المقدس.

وأوضح الدنان أنَّ معظم لوحاته هي عن فلسطين، ورسائلها مستوحاة من معاناة الشعب ومقاومته، مشيراً أنه يجب على الفنان الفلسطيني أن يكون لفنه ثلاث مستهدفين أساسين وهم:

المستهدف الأول هو العدو الصهيوني وجمهوره ومؤيديه وعلى مبدأ النار بالنار، فهذا العدو لا يفوت أي وسيلة الا ويحاربنا بها لذلك كل منا محارب ومقاوم في مجاله من أجل إحباط معنويات العدو وجمهوره وإيصال رسالة أننا لن نساوم ولن نستسلم وسنقاوم بكل وسيلة تتاح بين أيدينا.

أم المستهدف الثاني فيقول الدنان هم أبناء جلدتنا وشعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، من خلال تثقيفهم في قضيتهم الفلسطينية وزيادة الوعي العام وإبقاء روح القضية في نفوسهم وحثهم على العمل والاجتهاد.

وعن المستهدف الثالث فيشير الدنان إلى الغرب والشعوب الغربية من خلال إيصال رسالة إلى هذه الشعوب لتغير المزاج العام والرأي العام الغربي وتوضيح الصورة الحقيقية للقضية التي يحاول العدو تشويهها, و هنا لا بد للإشارة من أجل الوصول إلى هذه الشعوب لا بد من الخروج من الصندوق وأن يكون الفنان فناناً ناجحاً بكل المقاييس لكي يتمكن من ايصال الرسائل التي يريد.

وأضاف الدنان أننا كفنانين فلسطينيين علينا نشر الفن وثقافته وتوجيهه في المجتمع بشتى المجالات، فالجهود كبيرة وعلينا بذل الكثير من أجل هذه القضية، فمهما قصرنا في حق هذه القضية هي باقية في نفوسنا وتذكرنا دائماً أنه يجب العمل لأجلها.

يذكر بأن الفنان أحمد الدنان شارك في العديد من المعارض التي تناولت فيه الانتفاضة الفلسطينية وتمحورت حول مواضيع عدة كالشهداء والثوار والوحدة الوطنية والطفل وعلاقته بالحجر ولوحات جسدت واقع أطفال اللجوء في المخيمات الفلسطينية.

بعض من أعمال الفنان أحمد الدنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى